للرجال فقط ! ماذا تريد النساء؟

يقضي الرجل سنوات عمره في البحث عن إجابة للسؤال الأزلي what women want أو "ماذا تريد النساء؟".. سنكشف لك عن قدس أقداس المرأة، وعما تريده حقا منك. الأمر جد سهل، لكن المشكلة أن المرأة لا تريد الإفصاح لرجلها عما تريده، أملا في أن يدركه بنفسه.

كثير من الرجال لا يدركون إمكانياتهم الحقيقية، ولا يقدرون أنهم يستطيعون إضفاء لمسات على أنفسهم تجعلهم يتمتعون بصفات يقدرها الجنس الآخر.

ويمكن للرجل العادي أن يحاول معرفة الصفات التي تفضلها المرأة ثم يعمل على أن يترك لديها انطباعاً قوياً ، بمراعاة إتباع أسلوب معين في التصرفات وطريقة الكلام وأيضاً في طريقة المشي والحركة.

فالمرأة تفضل الرجل الذي يتصرف بثقة ويتمتع بشخصية استقلالية ويجد في عمله، والذي لا يكشف لها عن جوانب شخصيته بسهولة، أما الرجل الخجول ـ الذي لا يحسن التصرف في الأماكن العامة ويرتبك في المجتمعات فنادراً ما يستحوذ على إعجاب الفتيات.

وتعجب المرأة العصرية بالرجل القوي الطموح المعتز برجولته.. والذي يتمتع في نفس الوقت بإحساس مرهف والذي يمنحها لمسات عاطفية من حين لآخر بأن يقدم لها هدايا من الزهور ويدعوها لعشاء على ضوء الشموع، ويستمع معها للموسيقى الهادئة، ولا ينسى عيد ميلادها رغم مشاغله الكثيرة.

ويحظى الرجل الذي يتحدث برزانة عادة بإعجاب المرأة.. وتفضل الكثيرات أن يتكلم الرجل عن إحساسه وتجاربه الشخصية بدلاً من التركيز في الحديث على السياسة والرياضة ومشكلاته في العمل، ولا تميل النساء للرجل الذي لا يشبع هوايتها في سماع عبارات الإطراء والمديح.

ومن الصفات التي تحبها حواء في شريك الحياة وفتى الأحلام، التمتع بالحيوية والنشاط ولفت نظر النساء، وأن يتصرف الرجل بتلقائية ولا يهتم بالماديات ويكون مقبلاً على الحياة ويتمتع بروح عالية من الدعابة والجرأة والأفكار المتطورة.

وفي الواقع قد يجد بعض الرجال صعوبة في التحلي بكل الصفات المحببة للنساء، والتحول إلى صورة مجسدة لفتى الأحلام الذي يجوب في خيالهن.. ولكن الرجل الذي يبذل جهداً لاكتساب بعض هذه الصفات سيشعر هو شخصياً بقدر من الرضا عن النفس يفوق بكثير سعادتهُ بإعجاب الجنس الآخر به.

الرجل الطيب هو فتى أحلام البنات

الجدير بالذكر أن متطلبات المرأة العصرية في الرجل، ليست محض آراء فردية، وإنما تعضدها نتائج علمية، حيث أكدت أحدث دراسة أجرتها جامعة نوتنجهام البريطانية أن الأشخاص الطيبين يأتون أولاً حين يتعلق الأمر بالعثور على الحب، وهم أكثر من غيرهم حظوة في كسب قلوب النساء.

ووجدت الدراسة، أن الرجال المراعين لمشاعر الآخرين والمفيدين وغير الأنانيين هم الأكثر جاذبية للجنس الآخر من غيرهم، وليس الرجال الأشرار "Bad Boys"، حسب الاعتقاد التقليدي الذي خلفته قائمة مطولة من الأفلام السينمائية والروايات الرومانسية.

وأكدت الدراسة أن الباحثين وجدوا دليلاً جينياً على أن سلوك الإيثار وحب الغير يتطور لأنه كان يمثل نوعية نظر إليها أسلافنا في بحثهم عن شريك للحياة "

أما أحدث دراسة أجرتها صحيفة ديلى ميل البريطانية على عينة مكونة من ثلاثة آلاف امرأة، فقد أثبتت أن النساء حاليا يفضلن الرجل المتعاون ، فالمرأة العصرية لا يهمها أن يفتح لها الرجل باب السيارة أو يسحب لها المقعد، وإنما يلفت نظرها الرجل الذي يساعدها في أعمال المنزل أو يفاجئها في الصباح بكوب من الشاى الساخن أو يكون ماهرا في الطهي.

وفي النهاية عزيزي الرجل نقدم لك مجموعة من النصائح البسيطة لتقريب المسافات بينك وبين زوجتك، وتقليل الخلافات بينكما:

لا بد أن يثق كلا الطرفين في بعضهما البعض، حتى لا يخشى أي طرف من ردود الأفعال التي تقوم على انعدام الثقة.

عدم وضع ميكروسكوب لينظر منه كلا الطرفين على سلبيات شريك حياته، بل على العكس، والنصيحة هنا للمرأة خاصة، أن تستخدم مكبرها الداخلي لكي ترى إيجابيات زوجها وكذلك الزوج، لا بد أن يتعامل مع زوجته بنفس المعيار حتى يزداد تقدير كل طرف للآخر. الصداقة شيء هام خاصة في العلاقة الزوجية، وهي من أهم ركائز الزواج الناجح ، لأنها باب السعادة، ويوجد العديد من الأزواج السعداء يصفون علاقتهم الزوجية بأنها مبنية على الصداقة قبل أن تكون مبنية على فكرة الزواج التقليدية ، لذلك ننصح كلا الزوجين بأن يحرصا على تنمية تلك العلاقة وتقويتها بكل الفرص وبشتى الطرق المتاحة.

دائماً ما يكون هناك اختلاف في الهوايات بين الزوجين مما يكون له أثر سلبي عليهما، والحل بسيط، وفي متناول أيديهما، وهو أن يفكرا في هواية جديدة قد تجمعهما معاً، ومنها على سبيل المثال هواية المشي أو الرياضة وغيرها من الهوايات التي قد تقضي على الملل بين الزوجين وتولد الانسجام بينهما.

يجب أن يشعر شريك حياتك بأنه برغم اختلافاتكما فإنك ما زلت تتقبلينه كما هو، وتريدين أن تقفي إلى جواره، مما يخفف من حدة الخلافات.

وأخيرا، لا توجد علاقة زوجية بدون خلافات، لكن السؤال المهم هو: كيف تضع حداً لمناقشاتك مع شريك حياتك قبل أن تبدأ في تهديد علاقتكما الزوجية؟